اسماعيل بن محمد مستملى بخارى

525

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )

حق ، [ سنيان و جماعتيان ] صراط حق است و بيرون آمدن از دوزخ حق است يا به رحمت خداى يا به شفاعت محمد مصطفى صلى الله عليه و سلم . « و قالت عائشة رضى الله عنها فى قوله تعالى : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ ، فاين الناس حينئذ يا رسول الله فقال على الصراط . » و مر صراط را يك كناره به دشت قيامت بود و يك كناره بر آستانهء بهشت . چون خلق از دشت قيامت به صراط بگذرند ، خداى عز و جلّ مر زمين را بدل كند . هنوز خلق اندر بهشت ناآمده ، و اندر صفت صراط از پيغامبر صلى الله عليه اخبارها آمده است . به خبرى گفته است : يضرب بالصراط على جهنم احد من السيف و ادق من الشعر على طرفيه كلاليب كانها حسك السعدان لا يعرف عظمته الا الله تعالى و على حافتيه الملائكة قيام يقولون رب سلم سلم فيقال لهم انجوا به قدر اعمالكم . و تمامى خبر ياد كرده‌ايم . و نيز به خبرى آمده است از پيغامبر صلى الله عليه و سلم : انه قال ان لجهنم سبعة جسور اول جسر منها مسيرة ثمانية عشر الف عام ، و الثانى يزيد عليه بعشرة آلاف و الثالث يزيد على الثانى بعشرة آلاف الى آخره يحاسب على الجسر الاول بالايمان و على الجسر الثانى بالصلاة و على الجسر الثالث بالزكاة و الحج و على الرابع بصوم رمضان و على الخامس بالوضوء و الاغتسال من الجنابة و على السادس ببر الوالدين و على السابع بمظالم العباد . و خبر باشرح‌تر است ، و لكن ما كوتاه ياد كرديم . و خبر است از پيغامبر صلى الله عليه و سلم كه گفت : ان المؤمن اذا وضع قدمه على الصراط تحمد النار تحت قدمه كما تجمد الإهالة على الطبق فيقول النار جز يا مؤمن فقد اطفا نورك لهبى . قوله : « و أقروا بالميزان و ان اعمال العباد يوزن كما قال الله تعالى : فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ، و ان لم يعلموا كيفية ذلك » . و اين مسأله‌اى است مختلف ميان ما و معتزله خذلهم الله كه ايشان مر ترازو را منكراند از بهر آنكه ايشان به تناسخ اعمال گويند ، و معنى تناسخ آن است كه چون بنده طاعتى